فكر مسؤول

صالح العجمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الثورات العربية وشرعية الثورة والتغيير أزمة توظيف الدين للدفاع عن الأنظمة الفاسدة وتشويه قضية حق الشعوب في تقرير المصير:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 29/05/2011

مُساهمةموضوع: الثورات العربية وشرعية الثورة والتغيير أزمة توظيف الدين للدفاع عن الأنظمة الفاسدة وتشويه قضية حق الشعوب في تقرير المصير:   الجمعة يونيو 10, 2011 7:52 am

ندوة اون لاين
حول الثورات العربية وشرعية الثورة والتغيير أزمة توظيف الدين للدفاع عن الأنظمة الفاسدة وتشويه قضية حق الشعوب في تقرير المصير:مع المفكر اليمني صالح العجمي في استضافة مفكرين وادباء وشعراء وكتاب ومهندسين وصحافه وتمثيل كل الاطياف والتيارات والطوائف في الساحة اليمنية .



إذا نظرنا للحكم والسلطة من الجانب الديني وديننا دين العدالة دين الإسلام دين الرحمة هل من حق إنسان وعائلة أن تتسلط على الشعوب وتعبث بخيرات البلد وتحكم الشعب إلى الأبد؟
اعتقد أن هذا الكلام يتناقض مع الفطرة البشرية والقوانين والأعراف .... الخ ولهذا أرى أن التغيير قانون الأصل وكل هذه الأطروحات التي تروج للعبودية والتقديس للأفراد فقاعات وتكهن بشري لا أساس له من الصحة وتشوه صورة الإسلام وتنتزعه من حقيقته. فهو الدين الذي جاء للتغيير والبناء والإصلاح في المجتمع بما يتوافق مع مصلحة الإنسان وحياته وكرامته وإذا كان تابع لعنصر بشري فاسد ومظله يحميه بالنصوص الشرعية فهذه كارثة فكرية يؤسسها أصحاب النفوس الضعيفة ومن يسعون دوما للحكم باسم الدين لحكم الشعوب وحتى لو لم يكن كذلك فهذا ظلم وإجحاف في حق الإنسانية ولا يقبل بذلك حر وعاقل وشخص له كرامه يرفض أن يكون عبد إنسان مثله ومواطن في ظل سلطة إنسان يستغل السلطة لقمع غيره والحصول على أفضلية وامتيازات في حين يضطهد ويشرد الشعب.

الاستاذ القدير ياسر عزان ::::
التغير أصبح الآن شي أساسي على الشعوب العربية لان الزعماء جميعا قد استعبدوا الشعوب وسيروها على طريق مجهولة من قبل أعداء الإسلام وجعلوها تحمل الإسلام أسماء فقط ومن هذا الموقف الذي ترك الشعوب في حالة انفلات استطاعوا أن يسيطروا على الشعوب العربية والصمت العربي هو الذي وصل الناس إلي هذا الحال وأصبحت الآن الشعوب العربية في أرذل مكانة على المستوى العالمي والسبب هو الصمت الذي حصل من قبل الشعوب العربية وبعد ثورتي تونس ومصر اكتشفت للشعوب العربية أن باستطاعتها الوصول إلى حل للخروج من الذل والهوان والآن على كل الشعوب العربية أن تسارع في صف الثورات لأنها كلما تأخرت كلما كانت الخسائر البشرية والمادية أكثر لان كل القوانين العربية أصبحت معروفة بخدعاها لشعوبها والأمة العربية إنشاء الله في حالة صحوة عربية وشرق أوسط جديد.
الباشا مهندس سعيد مطر
حقيقة أخي ياسر كلامك جميل للغاية فهناك فعلا نهضة كبيره في الأمة العربية للإطاحة بالأنظمة القمعية والدكتاتورية والتي ظلت منذ عقود جاثمة على صدور هذه الأمة وقضت على كل مظاهر الحرية والكرامة ....واشغلوا الناس فيما لا فائدة منه ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل تستطيع هذه الثورات بين ليلة وضحاها أن تقضي على كل هذا الماضي الأسود؟؟
الاعلامي الرائع والكاتب يحي الرازحي
كلامك جميل أخي العزيز لابد من التغيير والتداول السلمي للسلطة كي تعيش الأمة في سلام واستقرار وأمن وأمان ولكي تنتهي المظالم ويعيش الناس متساوين في الحقوق والواجبات فلا وساطة ولا مشيخه . أوافقك الرأي بأن من حق الأمة أن تقرر مصريها لكن لابد ...لنا أن نضع في الحسبان ما سيؤول إليه الوضع عند المطالبة بالتغيير وأن نضرب حساب لكل خطوة نخطوها كي لا تتأزم الأوضاع وتدخل البلاد في حالة فوضى . نجد أن اليمن في ظل الأوضاع الراهنة قد دخلت الآن في مرحلة فراغ دستوري أن صح التعبير ..هذا لا يعني أنني لست مع ثورة الشباب ، ولكن ما يجري في اليمن اليوم يجعل الأمور أكثر تعقيدا ،.يجب التفكير بعقلانيه وان نعرف من سيقود هذه ألامه لا أن يتربع علينا منهم ابغض وأسوى ممن كان لابد من أن يسود العدل لابد من قيادة صالحه تعمل بحزم مع كل شخص يريد مصلحته الشخصية . تمعن في النظر ستجد أن جميع الأطراف في اليمن ليس لهم هم سوى هذا الكرسي .
الباشا مهندس سعيد مطر
نعم أخي يحيى وأكثر ما نتخوف منه الآن في هذه المرحلة الانتقالية هو ان يعود العسكر لحكمنا من جديد أو من يطلق عليهم بأحزاب اللقاء المشترك .........فالمشهد في اليمن أكثر تعقيدا من غيره من الدول الأخرى فهناك الكثير من المشاكل في اليمن التي تحتاج إلى أيجاد الحلول العادلة لها وبدون حل هذه المشاكل فامن اليمن ووحدته واستقراره على شفا جرف هار فيا ترى ما هو المخرج برأيكم وما الذي يجب على الشباب القيام به؟؟
الاعلامي المتالق يحيى الرازحي
لابد أن نفكر بعقلانيه هناك الآن تآمر على اليمن .. لابد أن تكون هناك حلول لكل هذه المشاكل التي نعاني ، أصبح الوضع في حالة انفلات امني ، واكبر دليل اليوم أننا نجد مراسل قناة الجزيرة الزميل احمد الشلفي وحمدي البكاري في تغطيه مباشرة لقناة الجزيرة وهذا تطور جديد . لأنه من المعروف أن قناة الجزيرة موقفه عن العمل وان تراخيص مراسليها قد سحبت .فماذا نسمي اتصال القناة بمراسليها .إلا يدل ذلك على الفوضى التي تسود البلاد.
الاستاذ القدير عبدالله النضاري
التغيير هو سنة الله في الكون سواء شاء ذلك بنو ادم أم أبوا
ولكن التغيير من ماذا إلى ماذا هذا هو السؤال
كثير ممن لحقوا بالثورات الشعبية هم مجرد مقلدين تقودهم سيول الثورات في الوطن العربي وقليل هم من يدركون أهمية هذا التغيير في نجاح الأمة ونهضته...ا
التغيير يجب أن يقوم على أسس معينة ومحددة تذكر بالتفصيل خطط المرحلة المستقبلية حتى لا يعيش الناس مرحلة من التخبط والتوهان كما هو الحال في بعض الدول التي بدأت رحى التغيير بالدوران في ميادينها وأصبحت الآن غير قادرة على تحديد شكل المستقبل واستشرافه
ومن هنا ندعوا جميع الأخوة إلى التفكير في الغد بما بخدم الوطن ويعود عليه بالنفع والفائدة
المهندس القدير سعيد مطر
بناءا على ما طرح الأخ عبدالله ....أتوجه بالسؤال لشباب اليمن ...ماذا ستقدمون لليمن وما هو برنامجكم الذي ستسيرون عليه بعيدا عن ما يسمى بأحزاب اللقاء المشترك؟هل سيشرك كل أبناء الشعب ومكونات الشعب اليمني أم أن أولاد الأحمر وعلي محسن سوف ينقضون على الحكم ؟ أم سيفكر الجنوبيين بالانفصال أم هل الأيام القادمة كفيله بالا جابه على جميع هذه الأسئلة الحساسة والهامة ؟؟............................................
الاستاذ عبد الله النضاري ........................

اعتقد أن المهمة الأولى لأبناء الشعب اليمني هي أن يتم اختيار القادة بناء على سيرهم الذاتية والوطنية وبعيدا عن الانتماءات الحزبية والسياسية والقبلية لما فيه مصلحة البلاد وبعدها تبدأ عملية التثقيف واسع النطاق بدفع الشباب إلى حقول العلم والمعرف...ة في المدارس والجامعات وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم تجاه الوطن بهدف تنشئة جيل وطني قوي قادر على إدارة أمور البلاد مستقبلا والسير بها قدما نحو الازدهار ضمن خطط واستراتيجيات مدروسة على أعلى المستويات..
صالح العجمي
عندما نسمع الحديث عن ثورة يتبادر إلى ذهن الإنسان مفهوم الفوضى والقتل والعنف والخروج عن الواقع والعدوان فهناك من يصور الثورة كابوس ولعنة على الشعوب ولكن الثورة لولا وجود الفوضى وتحذرها وانتشارها إلى مستوى أن عطلت حياة الناس وتسببت ...في بؤس وشقاء المجتمع لم يكن هناك ثورة فالثورة تأتي نتيجة حتمية للظلم والحرمان والتهميش من أي نظام قائم في أي بلد والثورة لا تقوم في أي بلد فجاءه قبل محاولات ومخاض طويل لحل الأزمات وتلافي الوصول إلى مرحلة المواجهات والعنف و الخروج للساحات ولكن الأنظمة التي أسست على الفساد والبلطجة والقتل غير قادرة على تطوير سياستها نظرا لكونها دخلت نفق ومصالح مشتركة مع أشخاص يقودون الفساد ولهم نفوذ يعرضون امن الدولة للخطر إذا ما تعرضت مصالحهم للتقليص والتحجيم من قبل رأس النظام الذي فتح أمامهم المجال في فترة من الفترات للمجاملة والمحاباة خصوصا في مجتمعات معقدة تحكمها القبيلة ومن هنا يتمخض الوضع وينقسم المشهد السياسي بشكل مخيف ومرعب يهدد بالتقسيم الجغرافي للبلد في حالة استحواذ أشخاص وعائلة قبيلة تجسيدا للمناطقية التي لا تمت بصلة الى الدولة المدنية بل ا لى الحكم الشمولي الظالم والمركزية المنبوذة في دولة تنتهج النظام الجمهوري والديمقراطية فالتصورات لدي أبناء الشعب كبيرة عن حقوقهم في كل المجالات في مجتمع جمهوري لا يخضع للحكم الفردي الذي يقطع كل حبال الأمل من تفكير المواطن خاصة إذا كان نظام متمكن وله موارد اقتصادية يستطيع تكميم الأفواه وتوفير خدمات وحاجيات الناس وخلق فرص وظيفية ويرفه البلد بالعكس من المجتمع الديمقراطي الجمهوري الذي يفتقر إلى ابسط مقومات الحياة والموارد لا تكفي إلا رموز الدولة والمقربين من الرئيس و النافسون في الدولة هنا تكون شرعية الثورة وأحقية الشعوب في التغيير وليست فوضى بل خروج من فوضي دائمة وجاثمة على صدورنا ولا بد أن نمر بفوضى وهذه ضريبة التغيير ولكن سنصل إلى بر الأمان إنشاء الله وهذا ثمن الحرية
المهندس القدير يوسف ابو طالب
في خلواتي كنت أتأمل يا ترى متى ستستفيق هذه الشعوب المغلوبة على أمرها الشاردة وراء اللقمة وكنت أصل إلى حالة يأس عميق وطريق مسدود ولم اعلم أنا إرادة الله تسبق كل مشيئة ولا يعترضها طريق فهاهي صيحات الثورة تعلو من تونس الخضراء وإذا بنا نسمع. أحداث مصر ولبيا بعدها وتتالت الثورات وأطلقت الصرخات الرافضة لكهنوت الظالمين الذي ظللنا خانعين له من دهور أن الأوان لنقتلع جذورهم ونجرعهم مرارة ما جرعونا أن الأوان لكي نقتص ذيول أمريكا المزعجة المتربصة .فلو لا هذه المرحلة ألتغييريه التي تقوم على يد الشعوب لا على يد المتسللين ومن يلعبون بالأوراق لبقيت أنت أنت المسكين من تقتل في الليل والنهار وتقدم كقرابين لأعداء الدين وعبدة الطاغوت فثورتنا قد أوشكت على النجاح ولكن ليعلم الجميع أن مرحلة ما بعد ألثورة اشد وانكي من مرحلة أثناء الثورة


.الاستاذ المفكر والمحقق والباحث القدير :محمد عزان
شكرا أخي صالح .. واعتقد أن التغيير سنة كونية وضرورة حياتية، حتى الأنبياء والشرائع لا بد أن تتغير لتواكب متغيرات الزمن . وهذا أمر شبه متفق عليه ، وإنما يختلف الناس في الكيفية التي يتم بها التغيير . فمن يرى أن التغيير يجب أن يتم وحسب ؛ فإنه ...لا يبحث في الكيفية ولا يوليها اهتماماً .. والذي يرى أن التغيير يجب أن يكون إلى الأفضل فهو يهتم بالكيفية وينتقيها ويعاني من أجلها، لأنها في نظره تمثل الأرضية التي ينبني عليها المستقبل ، وتوفر كثيرا من الترقيع ، وتحمي من التجاذبات المعرقلة للنهوض .. ومن هنا كانت الثورات السلمية أسلم والأمل في نجاحها أكبر، إذ النجاح لا يعني مجرد تغيير في الشكل ، ولكنه يعني تغيير المضمون وإحداث أمر إيجابي في حياة الناس
صالح العجمي

حياك الله استاذ محمد : المشكلة التي تقف عائق بين الشعوب والتغيير وتعرقل مسيرة الثورة و الحرية تعتمد بشكل أساسي على نشر الفوبيا بين أبناء المجتمع وتهويل ا لتغيير والمستقبل بعد التغيير بالمظلم والأسوأ دوما حتى ولو كان الوضع مؤكد أن التغيير هو الحل الأمثل لكل الأزمات التي تعصف بالبلد وهذا اليوم ما يجري في اليمن مشهد واضح للجميع وتجربة واقعية لم تسقط السماء على الأرض في غياب على صالح وفي تونس لم يموت الناس وفي مصر وحياة الناس ليست معلقة ومرتبطة بشخصية وهذا الذي يثير الاستغراب كيف استطاعت هذه الشخصيات أن تستغل عقول الشعوب وتبتزهم وتصادر حقوقهم ورغم ذلك يقفون إلى جانبهم ويناصرونهم هذا الجهل والعصبية التي لم يتخلص الإنسان العربي واليمني خصوصا من الذين وقفوا جنب إلى جنب مع نظام على صالح


الاستاذ القدير طيب محمد عيدان
تعليقات من الكل رائعة جداً، ولكن عندما أتحدث عن التغيير السلمي الذي يتحدث البعض عنه، عليه أن يعمل له برنامج عمل، ويسير عملياً في الخط الذي يتبناه نظرياً، ولم أسمع أحد من أنصار النظام يتحدث أنه لا يريد التغيير الكل يقول: نريد التغيير ، ولكن ...لا ترفع صوتك ولا تخرج لا الشارع لأنك عتقطعه، ولا تغلق محل لأنه تعطل أعمال الناس، ولا تضرب عن الطعام لأنك تضر بنفسك، ولا تدعوا الجماهير للخروج لأنك محرض، ولا تصعد من العمل الثوري لأنك أحمق، ولكن عليك أن تغير وبس يقولوا التغيير يبدأ من المطبخ حقك، ومن السيارة ومن ملابسك هذا هو التغيير، إذا خرجت الشارع ابتسم، ولو رأيت السلاح في وجهك!!!!!
الدكتور القدير عبد الله الراشد :
اعتقد أن هامش الحرية في الشرع الإسلامي مهمش بل لا احد يذكره أو أني لم اسمع به
فبداعي الوحدة يستخدمون الآيات التي تدعو إليها لمناصرة الظلم وتبرير أفعال الظالمين الجالسين على كرسي السلطة
وسيف التكفير جاهز وسلط على رقاب من ينادي بالحرية
فلم نسمع من إخواننا السنة أي إدانة لقتل شعب الأكراد ؟؟؟
الأخ ياسر عزان: عيبنا فينا والغرب يبحث عن حمار ليمتطيه فمن طأطأ رأسه فلن يقولوا له احترم نفسك بل بكل سرور سوف يستخدموه فلا تلم العدو: لان حكامنا يتطوعون لطأطأت رؤؤس الأمة لمن يمتطيها مجانا وكلامك صحيح تونس ومصر أعطونا درس في إمكانية التغيير.
أخي سعيد مطر لن تغيير الأمور بين عشية وضحاها بل سوف تأخذ فترة زمنية : لكن في المرحلة الحالية يهمنا أن نزيح الصخرة التي تعرقل سير المياه وإذا راحت هذه الصخرة من الطريق فان المياه سوف تعود الى جداولها إلى أن تكون انهارا متصلة ببحار العالم والحرية
أخي يحيى الرازحي أنا اشد على أيدك انتهاء المظالم لكن العقلانية التي تنادي بها هي حجة الحاكم للبقاء في السلطة واستعباد الناس
ولا يوجد شئ بلا ثمن وخاصة الحرية والكرامة
أخي سعيد إزاحة عسكر اللقاء المشترك او أولاد الأحمر أسهل من إزاحة العفاش بكثير جدا
اخي عبدالله النضاري: أنا أرى كلامك جيد : لكن فصل الفرد عن الحزب شئ مثالي جدا : بل إننا نبحث عن المخلصين للبلد بغض النظر عن انتماءاتهم .
الباشا مهندس توفيق على الرازحي
أرى أن الحرية المضمونة أهم من الأكل والشرب
لان تموت حر
أفضل من أن تعيش وآنت ذليل
الحرية أولا بأنواعها.

صالح العجمي:
الكارثة الحقيقة في مجتمعنا العربي خصوصا في البلدان ذات الطابع القبلي تم استغلال النصوص الشرعية لحماية من وصل للسلطة و اصبح د ور العلماء غير مستقل بل يتهافتون على إصدار الفتاوى و المنشورات تقربا للحاكم والفخامة للحصول على مكاسب ماد...ية ومحاولة لتمرير طموحاتهم السياسية التي لم يستطيعوا ممارستها في الساحة بشفافية مطلقة بل من خلف الكواليس بالريموت كنترول كما يجري في بعض البلدان العربية التي تعطي المؤسسة الدينية دور متحرك فاعل في رقابة المجتمع يحد من حرية الناس محاولة لإبعادهم عن مراكز القرارات الفعلية في تقرير مصير البلاد ولهذا يظل هذا التيار المتشدد يبحث عن وجود وسلطة على ابسط المستويات كما هو الحال في بعض البلدان قيادة المرأة للسيارة يواجه الرفض و التكفير والتعنت من قبل المؤسسة الدينية.
توفيق على الرازحي
التغيير سنة كونية ... بمعنى أننا ننتظر التغيير الكوني ...أما إننا نحن التغيير
صالح العجمي
نحن بحاجة دستور حقيقي ينص على ترشح الرئيس لفترة رئاسية أربع سنوات ولا يحق له أن يقدم نفسه للترشيح مره أخرى مهما كانت الظروف وبهذا النهج والشفافية لن تتمكن الذياب مره آخى من خدش الوطن والتلاعب والتوغل في الفساد والعبث بحياة الناس واع...تقد أن التجارب القاسية التي مرت بها البلدان العربية تجربة كافية لتجاوز كل الصعاب وأنتجت خبرات متراكمة لفهم تحركات القيادات ومصداقيتهم من كذبهم في ما يقولون وهذا يكفي لكشف أي تحرك مشبوه وأكاذيب وزيف يستعطف بها أي قائد قلوب البسطاء فالشعوب اليوم ليست شعوب الأمس وترى بعين الواقع ما المقصود من كل تحرك في الميدان وما هي النيات المبيتة لهذا التحرك التي غالبا ما يمكن خلفها مصالح شخصية بعيدا عن المصالح الوطنية ومثل هذه الممارسة السياسية البشعة كانت قائمة خلال العقود الماضية في حكم اليمن و اليوم أصبحت أساليب مستهلكة يعرفها الشعب ويتحدث عنها بالمسخرة والاستهزاء ولم تعد علي من كان يمارسها إلا بالثورة التي قامت وكسبت الشرعية نتيجة الأباطيل والزيف الذي مارسه النظام السابق.


صالح العجمي نحن بحاجة فورمات للنظام خلال أربع سنوات حتى ينتهي دور المحسوبية في دولة مدنية ويتم إفشال أي مخططات خارجة عن الدستور والقانون الذي يحمي الشعب ولا يحمي الأشخاص.

الاديب والكاتب الشاعر محمد مخفي
كل الشعوب العربية تعاني.


الدكتور احمد الفرح التغيير الذي حصل في اليمن إنما هو نتاج دعوات المظلومين فكما احرق على صالح الأطفال والنساء في كافة محافظات اليمن تقريبا حرق اليوم وبنفس المتفجرات
الدكتور احمد الفرح تابعوا مقطع ضرب بيت صعادن في البلاد حيث وصاحب البيت يدعوا على الرئيس أن يسلط علية نفس المتفجرات
الدكتور احمد الفرح أمنت كل الإيمان أن دعوته استجبت ولكن كنت أقول في نفس كيف ومتى ومن سيضربه؟
صالح العجمي
حياك الله أخي محمد النعيمي هنا الندوة تنتظر قلمك للمشاركة وتوسيع رقعة الحوار
الباشا مهندس محمد النعيمي
الله يحييك ويسلمك ويعز مقامك أخي العزيز صالح ... التغيير أصبح الآن شيء أساسي ...وواجب .. وفي المقابل هناك وسائل كثيرة لإحداث هذا التغيير .. ومن وجهة نظري أعتبرها كلها مشروعة .. طبعا نحن هنا لا نتكلم عن التغيير المظهري فقط .. نحن نريد وننشد ...التغيير الجذري .. تغيير المجتمع ووجهته .. تغيير فيسيولوجي. يؤثر ويتأثر بنفسية وعقلية المواطن العربي المغلوب على أمره .. ليس فقط تغيير أشخاص أو حكومات .. أو إيديولوجية معينة .. نحن نريد تغيير سلوك وثقافة وفكر وتفكير أيضا .

الباشا مهند س عبده منصور الرازحي
و لابد من التغيير مهما كانت النتائج فلن يكن في المستقبل شي أصعب مما نحن فيه الآن



دكتور عبد الله الراشد
صدقت أخي عبده منصور فهم يخيرونا بين الفوضى والموت أو الاستعباد ولان الاستعباد مجرب ولنا تجربة وخبرة طويلة معه فنحن نفضله على الموت بكرامة وليتهم استفادوا من تجربه صعده التي كان النظام يخوف بها تعز لان صعده شيعة وعندما بدأ يقتل الأحرار في عدن كانت صعده هي التي تتألم لتعز عكس ما روج له النظام : فهل نعلم أن الكاذب كلامه : كله مغالطة؟ وهل نعلم أن الذئب لا يمكن أن يدل النعجة على طريق النجاة: باختصار نحن لا نتعلم من اخطاءنا

الستاذ القديرطيب محمد عيدان
كل الثورات في العالم لا تنقل المجتمع من النار إلى الجنة قبل أن يرتد إلى الشعب طرفه، ولا تعود بالمجتمع إلى الخلف، وإنما الثورة تحقق إصلاحات حقيقية بقدر الحفاظ على استمرار المجتمع بمطالب الثورة حتى يصل المجتمع إلى أمله المنشود، بدأً من سقوط الصنم الحقيقي الذي يمثله الحاكم وانتهاء بتحقيق نظام مدني يلتزم في ظله الكبير والصغير بالدستور ويصل فيه الشعب إلى مرحلة محاكمة الحاكم ومسائلته عند مخالفته للدستور ونظام الحكم
صالح العجمي
شرعية الثورة والتغيير يتجسد دوما في انتسابها للشعب وإذا تم حسم الثورة لحساب أشخاص حتى ولو قدموا أرواحهم ودماءهم للثورة فهذا لا يعني أن نخرج من نفق مظلم ونتحرر من استعباد فئة إلى نفق مظلم أخر ومن يريد أن يقدم روحه للوطن ويقاوم الفساد ويسقط الصنم عليه ا ن يعلم انه يقدم ذلك لوجه الله جل وعلا وليس من جل مصالح مادية ومناصب وسمعه وأهداف دنيويه فالثورة وجدت للإصلاح والبناء وإقامة دولة تحكمها الرقابة والمحاسبة و إذا انحرف الثورة عن مسارها الحقيقي وتمكن أفراد باسم التضحيات والقيام بالثورة الاستحواذ على السلطة واستغلالها في العبث بحياة الناس والشعب من جديد فنحن بحاجة إلى تكوين مجلس الثورات الاحتياطي في النظام حتى يمارس مهامه من خلال تفعيل نظام الثورة ضد الأفراد والفساد ومن يرتكب جريمة فساد يتم إقالته ومحاسبته فورا.

الاستاذ القدير سالم الوهاشي
علي الشعوب العربية أن تعلم أن التغيير لا يأتي إلا بالفضل ولو بعد حين أن سبب تخلفنا وتأخرنا هواء الحاكم المستبد والحكم الفاسد . ذلك الحكام الذين لا ينظرون إلى مستقبل الأمة . وإنما ينظرون إلى بقائهم في السلطة لقد نجحوا هؤلاء الرؤسا باللعب على شعوبهم بما يسمى الديمقراطية والصناديق وهم يرددوها لنا في كل 5 سنوات ويصرفون الأموال الطائلة من اجل بقائهم.
إنهم يخدعوننا ويضطهدونا بأموالنا. إن قيام الثورات لشيء عظيم وإن من يقوم بها لشعب عظيم وان الدين الإسلامي يحرم السرقة ويحكم على السارق بالحد وبقص اليد فبالله عليكم إن سرق الضعيف أقمنا الحد وان سرق الرئيس أو الوزير سامحناه إن الدين الإسلامي جعلنا كأسنان المشط لهم مالنا والنا مالهم وعليهم ما علينا وعلينا ما عليهم فان لم يفعلوا يقيموا العدل فهؤلاء الظالمون لقد التقيا تونسي وليبي.فقال التونسي لليبي تعرف أن رئيسنا احتاج إلى 22سنه ليقول فهمتكم.فقال الليبي احمد ربك أن رئيسنا بعد 42 سنه قال من انتم .فالتغيير بعقول متفتحة سيأتي بالفضل إنشاء الله للوطن العربي و بوادر خير من الثورة المصرية . التصالح الفلسطيني وفتح معبر رفح . بادرت خير إنشاء الله وللحديت بقيه واكتفي بهذا القدر واشكر أخي وأستاذي :صالح العجمي الذي أتاح لي هذه المشاركة ولوا إنها على عجالة

الدكتور القدير على المعنقي الرازحي :
شكرا للجميع .... بالنسبة للتسمية ما يحدث في العالم العربي لا يسمى ثورة ... وإنما فورة .. والفارق بينهما أن الثورة يكون لها قائد معين .. أما ما يحدث فهو فوران شعوب العقل الجمعي هو القائد والمتحكم ... والتكوين القيادي يحدث بعد النجاح هذا من... ناحية التسمية ... أما شرعية الحدث القائم ... فالتغيير مطلب ديني واجتماعي ... أما من الناحية الدينية فبعثت الرسل والأنبياء لم تكن إلا من أجل إحداث التغيير في المجتمعات الراكدة ... وإزاحة الأنظمة القاتلة للحياة ... وأما الضرورة الاجتماعية فمادام الزمن يسير فإن الحياة تتغير ، وإذا لم يتغير الإنسان معها فهذا يعني جمود الحياة وموتها .. وأهم من يعمل على جمود الحياة هو الاستبداد السلطوي الذي ربما يكون صالحا في يوم من الأيام ... ويسعى إلى تطوير المجتمع ولكنه ينسى نفسه من أحداث التطور ... وبعد حين يكتشف العقل الجمعي انه أصبح أرقى من العقل السلطوي حينها يحدث الاصطدام .. إذا لم يكن للسلطة قدرة على الاعتراف بالقصور ومساحة لقبول الواقع المتغير ... أما بالنسبة لأداة التغيير ... باستقراء الأداء ألرسلي عبر تاريخ البشرية نلاحظ أداتين .. الإعلام ... ثم الحركة المسلحة ... والحركة المسلحة كانت لأن المصلحين والرسل منعوا من إيصال الفكرة إلى المستضعفين ،،، وهذا ما لا يمكن للسلطات المستبدة أن تفعله الآن فوسائل الإعلام كفيلة بفعل ذلك ... وعليه فالحركة المسلحة يجب أن يتعامل معها بحذر ... ونجاح الثورة في مصر وتونس دليل على نجاح الثورة السلمية ... ولكم ألف شكر.
صالح العجمي لتكن الثورة اليمنية مثال واضح على شرعية الثورات العربية
صالح العجمي
الثورة اليمنية ضد نظام الإمام احمد استمرت ثمان سنوات وهذه الثورة استطاعت أن تنتصر بنهجها السلمي والحضاري والتوقيت المناسب لهذه الثورة عندما بلغ الفساد ذروته ولهذا لا يمكن الترويج لمن يقول أن الثورة قامت على أساس مطامع سياسية فقط ولكنها الثورة اليمنية قامت لفرض واقع سياسي مختلف تماما لما وصلت إليه البلد من التخلف والرجعية والفساد والتدهور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وتعتبر التوءم الثاني المتأخر للثورتين سبتمبر وأكتوبر بعدما تم سرقتهما من قبل عصابة وتلبيس تلك الثورتين باللباس الشخصي والأسري المقيت وهنا فالثورة اليمنية لن تتوقف عند حد حتى يسود العدل والمساواة كل محافظة ومنطقة وقرية ويحضر اليمن بكل أطيافه في المشهد السياسي اليمني حتى نتجنب المشاكل السياسية في المراحل القادمة ونحمل المسؤولية كل أفراد الشعب حتى لا يكون هناك منة ولا فضل ل مجموعة على أخرى بمزاعم أنهم من قام بالواجب الوطني والمحافظات الأخرى كانت نائمة
الجميع في وطن واحد والثورة قامت بعد الإقصاء المتعمد من قبل عصابة لمحافظات بالكامل والفساد العلني في وجه الشعب والبلطجة والهمجية والقتل
الثورة اليمنية انتصرت وأقحمت كل رموز الفساد في حرب عصابات فيما بينهم أمام الشعب وتصفية بعضهم البعض بداية بالرئيس إلى طاقمه الحكومي إلى كل من رعى تلك الرموز ومهد لهم الطريق لحكم الشعب والعبث بالأمن والاستقرار في الوطن
الثورة اليمنية تشاهد فلم الأعداء يتساقطون والثورة لن تتوقف حتى تبسط نفوذها على كافة أرجاء الوطن

الباشا مهندس عبده منصور الرازحي :
لعلمك انه العقبة الكبيرة في وجه التغيير في الوطن العربي
صالح العجمي
كان عقبة بالفعل ولكنه لم يموت كل من خلفه قوم مثله ومن تلاميذه
الباشا مهندس عبد المجيد السوادي:
متاسهل الكلام وما أصعب أن نقبل به نعم أن التغير الحقيقي واهم هدف من أهداف الثورة في حاله اختبار الآن و إذا لم ينجح فان ذلك يعني سلبت الثوره بريقها انه مبدءا التعددية فنحن نعلم تركيبه اليمن المعقدة والأعقد من ذلك العصبية الموجودة وثقافة الإقصاء التي قامت الثورة لأجل إزالتها ولكن في نحن اليمن بين خيارين أما نقبل بالأخر أو نتأخر وتتأخر ثورتنا نحن نطالب بالحرية ولكننا نقصي ونهمش مجموعه كبيره من اليمينين فمثلا قد تجد أحدا يقول نحن نريد ثوره بدون احواب أو نحن نريد أن نمحو الاحواب من هذه الثورة أو لديه ثقافة عدائيه مع الأحزاب أنا لا أحبب التحزب ولكنه فرض علينا وأصبح مكونا كبير من مكونات الشعب وحتى الثورة الفكرة التي أريد إيصالها هي أن لا نسرح في وادي من الخيال وان نكون مع الواقع وان لا نكرر نفس غلطه النظام وهي تهميش الأمور وعدم الاعتراف بها وانه لا يمكن وان نعترف ونرجع إلى الواقع ونستخدم كل شي لصالح الثورة بدل من أن ندعو لوالته فحين تسمع من يدعو إلى الحرية وهو يطالب بإلغاء القبيلة وهو يعلم انه مستحيل وأخر يدعو إلى الحرية ويدعو لإلغاء الأحزاب أو يدعو إلى الحرية ويطالب بإلغاء فيه بأكملها فانا أقول إذا لم نستخدم مكونات اليمن لصالح الثورة بدل من معاداتها فإننا فاشلين إلى الآن والمكان لايتسع لذكر ولكن أتمنى أن تصل الفكرة

الدكتور عبد الله الراشد
أنا معك في طرحك أخي مجيد: مشكلتنا منذ القدم من بعد الخلفاء الراشدين تكمن في قبول الأخر كما هو: وتقبله كفرد من العائلة وهي مشكلة جذرية تتهرب منها كل الثورات القديمة وقد آن الأوان للاعتراف بكل أطياف المجتمع فلا توجد لدينا طائفة مستوردة من تايوان بل كل الأطياف أصليون وأبناء بلد وحتى من جري ترويعهم وترحيلهم إلى أوربا من أبناء الطائفة اليهودية
الباشا مهندس عبد المجيد السوادي
إضافة لما قلت يا دكتور أننا لسنا مسئولين أو ليس من حقنا أن نخون فرقه أو فرد لمجرد الاختلاف في الرأي وان الشائعات التي تنشر الآن هي لتفريغ الثورة ولتشتيتها فحين تسمع كل فيه تخون الآخر حتى على محسن وأبناء الأحمر رغم تاريخهم الأسود لكن ليس لنا الحق في تخوينهم الآن وإلا فإننا لم نقصد بها ثوره بل هي انتقام
الدكتور عبد الله الراشد
الحقيقة أن جزء مهم من مشاكلنا هي التخوين والفهلوة بادعاء معرفة الغيب ونوايا الآخرين؟؟؟
الرسول(ص) نزل له الوحي بأسماء أصحاب النوايا الخبيثة من المنافقين والرسول لم يتخذ ضدهم أي إجراء إلا من كشف عن صلعته وارتكب جريمة
بل أن الرسول(ص) لم يذكرهم بسوء ولم يخبر سوى أمين سره بذلك والذي هو بدوره مات وهو على ما تركه سيده..
يجب أن لا نخون أحدا وان نحاسب من أساء على أفعاله وليس على النيات التي لا يعلمها إلا الله
فهل نحن فاعلون؟
صالح العجمي
أنا اعتقد أن الرموز التي هربت للثورة وركبت الموجه نفس العائلة ونفس الشر الذي يهرب منه كل أبناء اليمن نفس العائلة نفس الأفراد الذين آكلو خيرا ت البلد اليوم يتصارعون على خيرات اليمن مره أخرى ويطمعون في حكم اليمن بالحديد والنار ولذلك ليس من حقهم أن يتزعموا الثورات بالقتل والسلاح وهذا ما قامت عليه الثورة اليمنية السلمية ضد القتال والصراعات التي يشنها هؤلاء على اليمن من خلال ثلاثة عقود متوالية وبعيدا عن الدين الذي يرى فيهم البعض من مناصريهم أنهم درع لنشر بعض الأفكار الثورة التي قامت كفيله أن تخلق بيئة خصبة للحوارات والنقاشات على كافة الأصعدة خصوصا وان الشعب تجرع الويلات سنوات طويلة نتيجة الذهاب للعنف ومحاولة إجبار بعض الطوائف على تخلي ما يعتقدون وما يريدون فالجوانب الفكرية هي سبب الحروب التي قامت في صعده وهذه تجربة يجب أن تستفيد منها كل الأطياف وتعلم أن التهميش لا يمكن أن يحقق الهدف في القضا على فكر معين وطمسه مهما كان ومن أي توجه وينتمي إلى أي جهة..


كل الشكر والتقدير لمن شارك في هذه الندوة الهادفة ومن بذل م وقته وجهده للحديث هنا خالص المودة والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alajami33.roo7.biz
 
الثورات العربية وشرعية الثورة والتغيير أزمة توظيف الدين للدفاع عن الأنظمة الفاسدة وتشويه قضية حق الشعوب في تقرير المصير:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فكر مسؤول  :: فكر مسؤول-
انتقل الى: